Pages

Tuesday, August 10, 2010

Bukti Benteng pemisah rakyat Palestin telah termaktub dalam Al-Quran


http://quran-m.com/userfiles/image/history/54556546.jpg
Gambar benteng yang telah dibina oleh yahudi
صورة للجدار العازل في الضفة الغربية الذي بناه اليهود في فلسطين
قال تعالى (لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ) 14 الحشر
14. Mereka tidak akan memerangi kamu dalam keadaan bersatu padu, kecuali dalam kampung-kampung yang berbenteng atau di balik tembok. Permusuhan antara sesama mereka adalah sangat hebat. Kamu kira mereka itu bersatu, sedang hati mereka berpecah belah. Yang demikian itu karena sesungguhnya mereka adalah kaum yang tidak mengerti.
قال ابن عاشور فى تفسيره التحرير و التنوير (هذه الآية بدل اشتمال من الآية السابقة لها (لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ) الحشر13,
13. Sesungguhnya kamu dalam hati mereka lebih ditakuti daripada Allah. Yang demikian itu karena mereka adalah kaum yang tidak mengerti.
Daripada ayat-ayat diatas memberikan gambaran yang jelas kepada kita, benteng atau tembok yang mereka bina sekarang adalah lambang bahawa yahudi dalam perbalahan sesama sendiri dan bangsa yahudi sekarang juga telah berada dalam tahap ketakutan yang paling tinggi untuk berhadapan dengan peperangan bersama umat Islam.
لأن شدة الرهبة من المسلمين تشتمل على شدة التحصن لقتالهم إياهم أي لا يقدرون على قتالكم إلا في هذه الأحوال).
هذه الآية الكريمة تكشف عن الطبيعة النفسية لليهود,‏ فقد برع اليهود في التعصب الأعمى ضد كل من سواهم‏,‏ بل ضد الإنسانية بصفة عامة‏,‏ كما برعوا في تدبير المؤامرات‏,‏ ونقض المعاهدات‏,‏ وتزييف التاريخ‏,‏ وتحريف الدين‏,‏ والافتراء على الله,‏ وعلى كتبه، وأنبيائه ورسله‏,‏ وفي سلب الأراضي من أهلها, وفي تربية ناشئتهم على الاستعلاء الكاذب فوق الخلق‏.‏ ولذلك كان خوفهم من الأمم المحيطة بهم شعوراً مسيطراً دوماً عليهم، فعاشوا عبر التاريخ وراء القُرى المحصنة‏,‏ والجُدران المرتفعة‏,‏ والموانع والعوائق المتعددة‏,‏ أو في أحياء مغلقة‏‏.‏ وتاريخ اليهود يؤكد صدق القرآن الكريم بهذه الإشارة الربانية الصادعة (لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُر), و قد أفاض أهل العلم في بيان طبيعة القرى المحصنة لليهود عبر التاريخ, و التي كان من أحدثها خط بارليف الذي أقامته إسرائيل بعد انتصارها في حرب 1967, و الجدار العازل الذي شرعت في إقامته سنة 2003 بعد أن سيطرت على أغلب الأراضي الفلسطينية, و امتلكت من السلاح و العتاد ما لا يعلمه إلا الله, فكان ذلك أكبر دليل على الخوف المسيطر على نفوس اليهود و الذي لا ينفك عنهم حتى و لو انتصروا على عدوهم. و ينبغي أن نلتفت إلى أن الآية الكريمة لم تنفي أن يكون اليهود من المقاتلين أو أن يمتلكوا القوة التي تمكنهم من مهاجمة غيرهم من الأمم أو أن يكونوا ذوي مكر و دهاء, فقول الله (لا يقاتلونكم) فيه دلالة على وقوع القتال بين فريقين كل منهما ينشد الانتصار على الآخر و يسعي في طلب الآخر, بل إن الله يبين في موضع آخر أن اليهود سيتفوقون على المسلمين و يكونون أكثر نفيرا {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً } الإسراء6,
6. Kemudian Kami berikan kepadamu giliran untuk mengalahkan mereka kembali dan Kami membantumu dengan harta kekayaan dan anak-anak dan Kami jadikan kamu kelompok yang lebih besar.
و عليه فهذه الآية ما نزلت لتتهم اليهود بأنهم ليسوا أهل قتال و لكن لتبين الطبيعة النفسية لهم في أثناء قتالهم, و أنها طبيعة واهية تخاف الموت و تحرص علي الحياة, فلا ينبغي للمسلم أن يهابها في اثناء القتال حتى لو كانت الغلبة في العدة و العتاد لصالحهم. و ما لفت نظري في هذه الآية الكريمة (لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ), أن ما من قرية مُحصنة إلا و الجُدران عامل أساسي في تحصينها, قال القرطبي فى تفسير القرى المحصنة (أي محصنة بالحيطان و الدور, يظنون أنها تمنعهم منكم), فلماذا أضاف الله كلمة (جُدُر) بعد ذكر القرى المحصنة طالما أنها تشتمل الجدران, فقد رأينا كيف أحاطوا قراهم بخط بارليف ليفصلهم عن المصريين, ثم أحاطوها بالجدار العازل ليفصلهم عن الفلسطينيين, فالجدران هي جزء من تحصينهم الأساسي, فهل هناك إضافة جديدة من ذكر الجُدُر بعد القرى المحصنة. قد يقول البعض لعل هذا من قبيل ذكر الخاص بعد العام للتأكيد على أهميته, و بالفعل للجدران موقع خاص في تحصين قرى اليهود, و في ثقافتهم عبر العصور المختلفة, و لكن نلاحظ أن الله فصل بين القرى المحصنة و الجُدُر بحرف العطف (أو), و المعهودُ منْ عطفِ الخاصِّ على العامِّ أنْ يكونَ بالواوِ دونَ سائرِ حروفِ العطفِ, و لذا فلابد أن للعطف بأو فائدة أخرى, وهي كما نرى من سياق الآية تفيد بناء الكلامِ على التقسيمِ والتنويعِ. أي أن اليهود حين يقاتلونكم, فان لهم في قتالكم حالتين, الأولي أن يتحصنوا منكم بداخل قُراهم التي بالغوا في تحصينها, أما الثانية فالخروج للقائكم و ذلك يستلزم ترك القرى المحصنة و لما كانوا أجبن من ذلك, فقد كانت فكرة الجدار هي الأنسب لهم لكي يتمكنوا من التحرك خارج حصونهم. جاء في صفوة البيان لمعاني القرآن (‏ لا يقاتلونكم‏)‏ أي اليهود الذين‏ لا يقدرون علي قتالكم,‏ (‏ جميعا‏)‏ أي مجتمعين, (‏ إلا في قري محصنة‏)‏ أي بالخنادق والحصون ونحوها‏, (‏ أو من وراء جدر‏)‏ أي يتسترون بها دون أن يصحروا لكم ويبارزوكم لفرط رهبتهم منكم‏. ففي قتالنا مع اليهود إما أن نطلبهم فيتحصنون في القرى لشدة خوفهم, و إما أن يطلبونا فيتحصنون بالجُدُر في أثناء سعيهم إلينا من فرط جبنهم و حرصهم على الحياة, قال تعالى{لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ }الحشر13.
صورة لجندي إسرائيلي يستعمل سلاح طلقة الزاوية
Senjata yang sengaja dicipta membuktikan yahudi benar-benar takut berhadapan dengan pejuang-pejuang Islam secara berdepan.
و هذا ما رأيناه واضحاً جلياً في حربهم ضد حزب الله في لبنان و في حربهم ضد أهل غزة, فطالما أنهم وراء دباباتهم و غواصاتهم و سفنهم و طائرتهم فهم يهاجمون بضراوة, أما أن ينزلوا من خلف الجُدُر ليقاتلوا وجها لوجه و ليستولوا على الأرض, فهذا هو مالم يستطيعوا فعله لفرط جبنهم, و لفرط حرصهم على الحياة, و معلوم أن الانتصار الحقيقي في أي معركة يعتمد على اكتساب الأرض و اسقاط القيادة المُعادية, و هو ما لم يحدث في العصر الحديث فى لبنان أو في غزة. و ليس عجيباً أبداً أن تطلب عدوك الضعيف للقتال فيتحصن بكل الوسائل خوفا منك, أما أن يطلبك العدو القوي ليقتلك و أنت الضعيف الأعزل من السلاح, فيتحصن هو منك فهذا هو العجب العُجاب. و حين تصنع إسرائيل أسلحة جديدة أو تطور أسلحتها, فهذا ليس بالغريب, و لكن الغريب الحرص على الحياة و عدم الخوف من أن يُتهموا بالجبن, فتجدهم يصممون أسلحتهم بالطريقة التي تمكنهم من القتل دون الظهور على الإطلاق للعدو, و هذا غريب, فالمقاتل الشجاع هو الذي يطلب غيره ليقتله وجها لوجه, أما أن يصفهم الله بأنهم مقاتلون و لكن جبناء يقاتلون من وراء الجُدُر, فهذا من الإعجاز الغيبي أن يصف الله اليهود بالجبن في كل أحوالهم مع المسلمين حتى و إن كانت القوة معهم. فحتى لو ترك اليهودي قريته المحصنة فحرصه على الجدار كأشد ما يكون, فكل أحواله معنا مابين قرية محصنة أو جدار يختبئ خلفه, و لما كانت رهبتنا في قلوبهم شديدة فالواحد منهم حريص على ألا يظهر أي جزء منه للمسلم حتى و إن كان اليهودي مدججا بالسلاح و يلبس شتى أنواع السترات الواقية, فهو يخاف من منظر المسلم و نظرته بل ربما ارتعد من صوته, و كم رأينا صور جنودهم المدججين بالسلاح يختبئون خلف جدران دباباتهم و مدراعاتهم خوفا من أطفال و شباب فلسطين العزل الذين لا يملكون الا الثقة فى الله.
و الجُدُر جمع جدار, و هي أبلغ من كلمة جُدران, قال د.عامر مهدي صالح العلواني, في مقالة بعنوان العدول في التعبير القرآني (اختيرت لفظة ( جُدُر ) جمع ( جدار ) دون ( جدران ) ، لتدل على أقصى الكثرة مع أن (جدران) هي الأكثر في الاستخدام ، إلا أنها علي صيغة ( فعلان ) التي تدل على القلة النسبية دائماً, في حين كان السياق يصور شدة خوف اليهود وحرصهم على الحياة ، فما كانـت (جدران) لتناسب سياق الخوف والجبن ، لذلك عُدل إلى ( جُدر ) علي وزن (فُعل) التي تدل علي أكثر العدد, لتصوير خوفهم وشدته ، وكأنهم لهذا الخوف على حياتهم لا يقاتلونكم حتى يضعوا أكبر عددٍ ممكنٍ من الجدران ليقاتلوكم من خلفها ، وهذا مصداق قوله تعالى ( ولتجدنهم أحرص الناسِ على حياةٍ) البقرة 96, و التنكير في حياة يدل على أي أية حياة مهما كانت تافهة.
و الناظر إلى كافة أسلحة اليهود يجد أن هذه العقيدة الجدارية واضحة بجلاء شديد, و من أكثر الأمثلة وضوحا السلاح المُسمي بندقية طلقة الزاوية ( CORNER SHOT‏), و على الرغم من انتشار هذا السلاح في العديد من الدول إلا أن مخترعه يهودي يُدعي Amos Golan, كان من مقاتلي الجيش الإسرائيلي, و ذلك بالتعاون مع شركة أسلحة أمريكية تعرف باسم Corner Shot Holdings, LLC.
و تعتبر هذه البندقية سلاح فعال ضد الأهداف القاتلة التي تترصد الجندي خلف الزوايا في الحالات التكتيكية المتغيرة التي تصادف الوحدات الخاصة وقوات الشرطة التي تعمل في المناطق المبنية.
يتميز هذا السلاح CORNER SHOT بمفصل متحرك في القسم الأمامي للسلاح و كاميرا فيديو ملونة قابلة للفصل. الجزء الأمامي يمكن تحريكه من جانب لآخر ويحتوي على المسدس وكاميرا ملونه ، والجزء الخلفي يتكون من مخزن الطلقات والزناد والشاشة ومفاتيح التحكم هذا السلاح يوفر حماية للجندي من أي نيران مباشرة وذلك بالاختفاء بجانب زاوية مبنى مثلاً أو خلف جدران الغرف والممرات من الداخل ، ومن ثم توجيه الجزء الأمامي المتحرك للسلاح للجهة الأخرى حيث تقوم الكاميرا بتصوير كل ما في تلك الناحية وتسمح له بالتسديد على الهدف المراد اقتناصه بمساعدة محدد ليزر على جسم الضحية هذا السلاح صمم خصيصا للقوات الخاصة فهو فعال جداً أثناء المداهمات أو في ساحات مفتوحة أو في أماكن مكتظة بالمباني.
و كما حكم الله على أبي لهب و امرأته بالموت علي الكفر و و بأن لهما العذاب الشديد (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ. سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ. وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ. فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ) 1-5 المسد, فما استطاعا الفكاك من حكم الله و لو بالقول الزور, فقد حكم الله علي اليهود بالجُدُر و بالجبن الذي لا فكاك منه حتى تقوم الساعة,فقال تعالى (لا يقاتلونكم) فاستخدم الله النفي بلا, و هي هنا حرف نفي غير عامل لدخولها على الجملة الفعلية التي فعلها مضارع (يقاتلونكم) , فتنفي زمنه في الحاضر و المستقبل, أي في زمن النبي صلي الله عليه و سلم و بعد زمنه إلى قيام الساعة, فياله من إعجاز غيبي جاء به القرآن قبل أربعة عشر قرنا من الزمان ليصف مقاتلي اليهود بالجبن و حب التخفي وراء الجدران, فصدقه واقع اليهود قديماً و حديثاً, بل و حتي قيام الساعة, و صدق النبي صلي الله عليه و سلم الذي لا ينطق عن الهوى حين قال (‏ ‏لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون ‏‏ اليهود ‏ ‏فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا ‏‏ الغرقد ‏ ‏فإنه من شجر ‏‏ اليهود) رواه مسلم, فها هي العقيدة الجدارية لليهود التي تخشي من قتال المسلم في المستقبل فتوسعت في زراعة شجر الغرقد ليكون لهم بمثابة الجدار الواقي حين تخذلهم كل الجدران التي يختبئون خلفها و التي تنادي على المسلم ليقتل اليهودي, فلا يجدون إلا جدار الغرقد فانه من شجرهم, أسأل الله أن يُعجل بهذا اليوم الذي يُعزُ فيه المسلمين, و يُخزي الكافرين.
للتواصل مع الكاتب:
د. محمود عبدالله نجا
البريد الاليكتروني: mnaga73@hotmail.com
المراجع : 1. القرآن 2. صحيح مسلم 3. تفسير القرطبي 4. تفسير صفوة البيان 5. تفسير التحرير و التنوير
6. العدول في التعبير القرآني : د.عامر مهدي صالح العلواني
http://www.dahsha.com/viewarticle.php?id=6299 7.
وصف سلاح طلقة الزاوية http://en.wikipedia.org/wiki/CornerShot 8.
مصدر الصور
http://www.hanein.info/vb/showthread.php?129344-((-)

Bukti jelas Nabi Muhammad SAW tertulis dalam kitab bible

http://quran-m.com/uploads/12762656165.jpg
Sila layari laman dibawah untuk melihat kebenaran fakta tersebut :
http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1008
Semoga dengan pengamatan anda yang penuh kesedaran menambahkan keyakinan anda kepada Rasulullah SAW dan bertambah pula keimanan  anda kepada Allah SWT sebagai Tuhan Yang Maha Esa.
فلم الحقيقة الصارخة اسم النبي محمد مكتوب في التوراة والإنجيل
تاريخ المقال : 8/8/2010 | عدد مرات المشاهدت : 5409
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ).
نشرنا قبل فترة هذا الفلم في قسم الفيدوا ونشرنا مقال حول ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ولقي المقال والفيدوا قبولاَ كبيراً عند زوار موقعنا فرأينا أعادة نشره مرة ثانية بشكل أفضل.
لتحميل الفلم على جهازك أضغط هنا حجم الفلم هو 75 ميغا

تعقيب علمي:
قد يقول قائل ان هذا الفيدوا مفبرك لذلك أحببت أن نضع المراجع ونطلب من كل الإخوة التأكد من صدق المعلومات بأنفسهم ليصلوا إلى اليقين:
أما موقع السفر التوراتي الذي اسمه Song of Songs Chapter 5 שִׁיר הַשִּׁירִים
http://mechon-mamre.org/p/pt/pt3005.htm

المقطع رقم 16
أما اسم النبي محمد بالعبرية فهو מַחֲמַדִּ يمكن البحث عنه ضمن النص السابق بواسطة الضغط على Ctrl + F
لو استعملنا بعض مواقع الترجمة العالمية والاحترافية والمشهود لها بالمصداقية مثل هذا الموقع العالمية، والذي يعتبر من أقدم مواقع الترجمة وأفضلها على شبكة الإنترنت.
http://www.freetranslation.com/
وطلبنا الترجمة من العبرية أي Hebrew إلى الانكليزية تظهر لنا هذه النتيجة

كذلك يمكن استعمال موقع ترجمة عالمي آخر وهو :
http://mymemory.translated.net
ولما نضع هذه الكلمة العبرية מַחֲמַדִּ ونترجمها إلى العربية انظروا النتيجة :

http://mymemory.translated.net/t/Hebrew/Arabic/%D7%9E%D6%B7%D7%97%D6%B2%D7%9E%D6%B7%D7%93%D6%B4%D6%BC

للأسف الترجمة إلى اللغة الإنكليزية في السفر السابق والتي يترجمها اليهود إلى اللغات الأخرى ترجمت معنى اسم العلم إلى اللغة الإنكليزية والمفروض ان يكتب الاسم كما ينطق لانه اسم علم ولكن لما ترجم النصارى واليهود كلمة מַחֲמַדִּ تم ترجمة معناها أي المشتهى أو المشتهيات والمفروض يبقى كما ينطق وكما هو مذكور في المترجمات القياسية فتكون الترجمة  الصحيحة هي :
His mouth is most sweet: he is Mohammed the Great. This is my Beloved, and this is my Friend,
وليس :
His mouth is most sweet; yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend,
فتكون الترجمة الصحيحة هي :
فمه أكثر حلاوة، هو محمد العظيم، هو محبوبي وخليلي

كذلك يمكن سماع تلاوة للسفر بصوت أحد الحاخامات في الرابط التالي:
http://media.snunit.k12.il/kodeshm/mp3/t3005.mp3
في الدقيقة 2:29 ينطق اسم محمدم أو محمد العظيم
ونحن في انتظار تعليقاتكم
Layarilah laman dibawah

http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1008

Kerusi dan lain-lain peralatan firaun daripada emas


http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1183753485474921362_b0371be865.jpg
Gelas-gelas minuman firaun
صورة لبعض الأكواب التي كان يستعملها رمسيس الثاني (المتحف المصري)
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1183753275180px-egypte_louvre_127.jpg
Cincin emas firaun
خاتم ذهبي كان يرتديه رمسيس الثاني (المتحف المصري)
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1183753628phara_chair1.jpg
Kerusi emas permaisuri firaun
كريسي العرش الذهبي الذي كان يجلس عليه الفراعنة
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1183753322220813_e238e74726.jpg
Kenderaan firaun diperbuat daripada emas
العربة الذهبية التي  كان يركبها الفراعنة أثناء تنقلاتهم  حيث كانت تجرها الخيول
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1183752857455798230_91b9851fce.jpg
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1183752734ramses2mummy.jpg
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/118375301817148372_6825ccffda.jpg
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1183753100xinsrc_0020404111035781141439.jpg
قال الله تعالى:{وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ } [البقرة: 50].
50. Dan (ingatlah), ketika Kami belah laut untukmu, lalu Kami selamatkan kamu dan Kami tenggelamkan (Fir’aun) dan pengikut-pengikutnya sedang kamu sendiri menyaksikan[47].
[47]. Waktu Nabi Musa a.s. membawa Bani Israil ke luar dari negeri Mesir menuju Palestina dan dikejar oleh Fir’aun, mereka harus melalui laut Merah sebelah Utara. Maka Tuhan memerintahkan kepada Musa memukul laut itu dengan tongkatnya. Perintah itu dilaksanakan oleh Musa hingga belahlah laut itu dan terbentanglah jalan raya ditengah-tengahnya dan Musa melalui jalan itu sampai selamatlah ia dan kaumnya ke seberang. Sedang Fir’aun dan pengikut-pengikutnya melalui jalan itu pula, tetapi di waktu mereka berada di tengah-tengah laut, kembalilah laut itu sebagaimana biasa, lalu tenggelamlah mereka.
{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } [يونس: 92].
92. Maka pada hari ini Kami selamatkan badanmu[704] supaya kamu dapat menjadi pelajaran bagi orang-orang yang datang sesudahmu dan sesungguhnya kebanyakan dari manusia lengah dari tanda-tanda kekuasaan Kami.
[704]. Yang diselamatkan Allah ialah tubuh kasarnya, menurut sejarah, setelah Fir’aun itu tenggelam mayatnya terdampar di pantai diketemukan oleh orang-orang Mesir lalu dibalsem, sehingga utuh sampai sekarang dan dapat dilihat di musium Mesir, selanjutnya lihat no. [47].
بقيت كلمة.. هي قوله تعالى:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [غافر: 46].
Sumber :
http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=970
http://quran-m.com/

Rakaman tempat pertemuan dua lautan -Tanda-tanda kebesaran Allah SWT

http://vthumb.ak.fbcdn.net/vthumb-ak-sf2p/v33376/115/7/100000636643422/t100000636643422_135417796489441_1301.jpg
http://www.facebook.com/fauziahhashim#!/video/video.php?v=135417796489441&ref=mf

KELEBIHAN MEMBERI MAKAN KETIKA BERBUKA PUASA DIBULAN RAMADHAN

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/hs089.ash2/37793_420550616670_528311670_5278807_2899614_n.jpg
KELEBIHAN MEMBERI MAKAN KETIKA BERBUKA PUASA DIBULAN RAMADHAN
Diriwayatkan daripada Zaid bin Khalid al-Juhaniy r.a katanya: Rasulullah s.a.w bersabda:
“Sesiapa yang menjemput orang yang berpuasa untuk berbuka, dia akan mendapat pahala sebagaimana pahala orang yang berpuasa itu tanpa mengurangkan sedikitpun pahala orang yang berpuasa tersebut.”
(Hadis riwayat Imam Tirmizi).

Pengajaran Yang Boleh Diambil Dari Hadis:
1- Penjelasan tentang kelebihan orang yang menjemput orang yang berpuasa berbuka malah disunatkan berbuat demikian serta dorongan supaya melakukannya.
2- Dalam tindakan menjemput orang yang berpuasa untuk berbuka terdapat seruan kepada kasih-sayang, persamaan dan bantu-membantu di kalangan umat Islam.
3- Pahala seperti ini akan diganjarkan kepada sesiapa sahaja yang menjemput orang yang berpuasa untuk berbuka walaupun hanya dengan sebiji kurma, seteguk air minum atau seteguk susu.

Monday, August 9, 2010

Al-Quran berusia 300 tahun





2010/08/09

   ROKIAH   bersama ahli jawatankuasa melihat naskhah al-Quran di Masjid al-Khairiyah, Seberang Perak, kelmarin.
ROKIAH bersama ahli jawatankuasa melihat naskhah al-Quran di Masjid al-Khairiyah, Seberang Perak, kelmarin.
SEBERANG PERAK: Senashkah al-Quran bertulisan tangan dipercayai berusia 300 tahun menjadi kebanggaan Kampung Teluk Baharu di sini dan 300 penduduk kampung berkenaan kerana memiliki khazanah bernilai tinggi. 

Kitab suci itu tersimpan dalam kotak kaca di Masjid al-Khairiyah di kampung berkenaan, berukuran 32 sentimeter (sm) panjang dan 25 sm lebar manakala tebalnya 7 sm.
Dengan gaya penulisan khat raqa'ah ditulis dengan lidi kabung atas kertas separuh licin menggunakan dakwat Cina, kitab suci itu ditulis seorang ulama berasal dari Kampung Matang Kunda, Bagan Datoh yang hanya dikenali sebagai Sheikh al-Mansor.
Allahyarham yang juga guru agama dan pendakwah dikatakan mempunyai pertalian keluarga dengan Allahyarham Datuk Ghazali Arshad, seorang ulama yang juga bekas Mudir Madrasah al-Ghazali Batu 26, Bagan Datoh. 

Allahyarham Sheikh al-Mansor yang menetap di Kampung Teluk Baharu menjadi imam masjid dan guru agama mewakafkan kitab suci tulisan tangannya itu kepada Masjid al-Khairiyah sebelum meninggal dunia. Jenazahnya dikebumikan di tanah perkuburan Islam kampung itu. 

lmam Masjid al-Khairiyah, Nasir Hussein, 71, yang juga generasi kelima keturunan Allahyarham berkata, kitab suci yang lengkap 30 juzuk itu masih boleh dibaca kerana tulisannya masih terang dan jelas selain terdapat keterangan hukum tajwid dalam muqadimmahnya. 

“Kami anggap al-Quran tulisan tangan ini sebagai harta warisan paling berharga kerana sukar diperoleh dan tidak ramai yang ada menyimpan naskhah al-Quran tulisan tangan,” katanya ketika ditemui semalam. 
Nasir berkata, sesiapa saja orang luar yang singgah menunaikan solat di masjid itu akan berpeluang melihat naskhah al-Quran itu yang diletakkan dalam kotak cermin, dan pihak masjid serta penduduk kampung tidak bercadang menyerahkannya kepada Muzium Negara, Arkib Negara atau Jabatan Agama lslam kerana mematuhi wasiat Allahyarham. 

Sementara itu, Pengerusi Penyelaras Badan Amal dan Usaha lsteri Wakil Rakyat (BAIDURI) Parlimen Pasir Salak, Datin Rokiah Abdul Samat bersama ahli jawatankuasanya melihat naskhah al-Quran itu selepas menyampaikan bantuan makanan kepada ibu tunggal di masjid itu, kelmarin.

Glasier utama di Greenland terpisah



GAMBAR menunjukkan kawasan Glasier Petermann yang retak di Greenland pada 7 Julai lalu.


WASHINGTON - Satu 'pulau ais' di barat laut Greenland, Denmark sebesar empat kali ganda daripada kawasan Manhattan di New York terbentuk selepas ia berpisah dari Glasier Petermann pada Khamis lalu.
Seorang penyelidik, Andreas Muenchow dari Universiti Delaware berkata, kali terakhir kawasan Artik mengalami masalah sama adalah pada 1962.
Menurutnya, jumlah kandungan air pada 'pulau ais' itu mampu memberikan bekalan air kepada semua penduduk di AS selama 120 hari.
Dia berkata, sukar untuk menentukan sama ada ais itu terpisah disebabkan oleh faktor pemanasan global kerana rekod paras air laut di sekitar glasier hanya disimpan sejak 2003. - Agensi

Empat kapal selam baru Iran




EMPAT buah kapal selam buatan Iran di Pelabuhan Bandar Abbas di Teluk Parsi semalam.


TEHERAN - Tentera Laut Iran telah memperoleh empat kapal selam baru buatan tempatan sebagai usaha untuk meningkatkan keupayaan pertahanan.
Agensi berita IRNA melaporkan kapal selam tersebut boleh melancarkan peluru berpandu dan torpedo serentak selain mampu beroperasi di Teluk Parsi yang cetek.
Iran berusaha untuk mengukuhkan pertahanan udara dan laut.
Menurut pentadbiran negara itu, Iran kemungkinan diserang melalui udara dan juga laut pada masa depan.
Iran juga mempunyai tiga kapal selam buatan Rusia. - AP

Penilaian Syi`ah Terhadap Ahli Sunnah





Ahli sunnah wa Jamaah adalah golongan yang dijanjikan oleh Allah s.w.t. dan Rasulullah s.a.w. yang sentiasa mendapat petunjuk kerana mereka berpegang dengan Sunnah Rasulullah s.a.w. dan para sahabat terutama Khalifa Rasyidin. Selain dari Ahlu Sunnah, adalah golongan yang sesat kerana mereka tidak berpaksikan sepenuhnya kepada Sunnah Rasulullah s.a.w. dan Khulafa’ Rasyidin sebagai perjalanan hidup. Walaupun setiap golongan sesat itu mendakwa mengikuti al-Qur’an namun sikap mereka terhadap Sunnah dan para sahabat tidak membuktikan kebenaran dakwaan mereka.

Adalah satu asas dalam mengkaji mana-mana aliran atau fahaman sebelum menghukumkannya sebagai sesat atau tidak, harus merujuk kepada sumber asal mereka yang muktabar. Di antara golongan yang sesat itu ialah ajaran Syi`ah.

Sebagai satu ajaran yang telah lama bertapak, Syi`ah mempunyai rujukan-rujukan sendiri yang muktabar. Bagaimanapun sudah menjadi polisi kepada mereka untuk tidak membiarkan kitab-kitab mereka jatuh kepada orang lain oleh kerana itu, mereka menyembunyikannya. Malahan rujukan mereka itu hanya dibaca oleh Ayatullah-Ayatullah sahaja. Adapun Syi`ah yang tidak menjangkaui martabat tersebut tidak layak untuk membacanya sehingga mereka mendakwa orang-orang yang bertaqwa sahaja yang berhak. Alangkah malang sungguh mereka yang menerima ajaran Syi`ah tetapi tidak dapat menatapi sabdaan-sabdaan para Imam. Kitab-kitab berautoriti seperti al-Kafi karangan al-Kulaini, al-Istibsar, Tahzib al-Ahkam dan Man layahduruhu hanya bacaan para Ayatullah sahaja.

Keempat-empat kitab ini merupakan kitab yang paling tinggi kedudukannya dan Khomeini menganggapnya sebagai rujukan terpenting. Di samping itu terdapat Wasail al-Syi`ah, Bihar al-Anwar oleh al-Majlisi, Risalah al-I`tiqadat oleh Ibn Babwaih al-Qummi

Dalam artikel ini, kita akan menyoroti aqidah dan pendirian mereka berhubung dengan orang-orang lain yang bukan Syi`ah berdasarkan kepada rujukan-rujukan mereka.


Aqidah Syi`Ah Tentang Orang Yang Tidak Mengakui Imamah

Syiah berpendapat imamah merupakan salah satu usul agama dan Rasulullah s.a.w. menentukan 12 imam dengan jelas.

Ibn Babwaih al-Qummi yang mendapat jolokan al-Saduq menyebutkan di dalam kitabnya Risalah al-I`tiqadat, halaman 103, cetakan Markaz Nasyr al-Kitab, Iran:

".. واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده – عليهم السلام – أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا ممن بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله"،

"Kepercayaan kita berhubung dengan orang yang mengingkari imamah Amirul Mukminin Ali a.s. dan para imam sesudahnya seperti orang yang mengingkari kenabian semua nabi. Dan kepercayaan kita tentang orang yang mengingkari salah seorang imam selepasnya seperti orang yang mengakui kesemua nabi tetapi mengingkari kenabian nabi kita Muhammad s.a.w. dan ahli keluarganya.".

Pada halaman yang sama, Ibn Babwaih menukilkan satu riwayat yang disandarkan kepada Imam Ja`far al-Sadiq:

" المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا" .

"Orang yang mengingkari imam kita yang terakhir seperti mengingkari imam yang pertama."

Dalam rujukan yang sama, beliau juga menisbahkan kepada Rasulullah s.a.w. sebagai bersabda :

"الأئمة من بعدي اثنا عشر؛ أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، من أنكر واحدًا منهم فقد أنكرني".

"Imam-imam setelahku 12 orang, yang pertama Ali bin Abi Talib a.s. dan yang terakhir al-Qaim. Ketaatan kepada mereka seperti ketaatan kepadaku. Menderhakai mereka sama menderhakaiku. Sesiapa menginkari mereka sesungguhnya telah menginkari." Kata-kata al-Saduq ini dinukilkan oleh al-Majlisi dalam Bihar al-Anwar (jil. 27, hal. 61-62)

Mulla Baqir al-Majlisi, yang mendapat gelaran al-Allamah, al-Hujah dan Fakhr al-Ummah (kebanggaan ummat) menulis di dalam Bihar al-Anwar jilid 23 halaman 390:

"اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضَّل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار".

"Ketahuilah, ungkapan lafaz syirik dan kufur kepada orang yang tidak beritikad dengan keimaman Ali dan para imam dari anak cucunya a.s. dan kelebihan mereka mengatasi orang lain menunjukkan mereka itu kekal di dalam neraka."

Dalam Bihar al-Anwar (23/391) Baqir al-Majlisi menukilkan daripada al-Mufid bahawa:

"Syi`ah Imamiyah sepakat tentang orang yang mengingkari imamah salah seorang imam dan membantah ketaatan yang diwajibkan Allah kepadanya (imam) sebagai kafir sesat yang selayaknya kekal di dalam neraka".

Lihat bagaimana Syi`ah menghukumkan orang-orang yang beriman sebagaimana mereka beriman. Adakah perkara ini menunjukkan perbezaan antara Ahli Sunnah dan Syi`ah dari fiqh mazhab sahaja? Sebenarnya penilaian mereka ini terhadap Ahli Sunnah jauh lebih dahsyat daripada permusuhan dengan orang-orang kafir lain. Benar sekali kata-kata Shaikh Musa Jarullah di dalam kitabnya al-Wasyi`ah fi Naqd `Aqaid al-Syi`ah, halaman 227: "Saya amat terkejut dan kecewa apabila melihat dalam kitab-kitab Syi`ah, Musuh Syi`ah yang paling ketat dan paling kuat ialah Ahli Sunnah wa Jamaah. Saya melihat sendiri bahawa semangat permusuhan benar-benar menguasai hati semua lapisan Syi`ah."


Darah Ahli Sunnah Adalah Halal Di Sisi Syi`Ah

Di samping itu, Syi`ah menganggap halal darah dan harta Ahli Sunnah dan inilah yang difatwakan oleh ulama mereka. Syaikh Saduq menyebutkan di dalam kitabnya `Ilal al-Syara’i` halaman 601 cetakan Najaf:

عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب – أي السني- ؟ قال: "حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت فما ترى في ماله؟ قال: توه ما قدرت عليه".

Daripada Daud bin Farqad, katanya aku bertanya kepada Abu Abdullah a.s.: Apakah hukumnya membunuh al-Nasibi- maksudnya ahli sunnah? Jawabnya: Halal darahnya, tetapi aku ingatkan engkau jika dapat hempapkan dinding atasnya atau engkau lemaskannya di dalam air maka lakukanlah supaya tidak dilihat oleh orang lain. Aku bertanya lagi: Apa pendapatmu tentang hartanya. Jawabnya: Binasakanlah apa sahaja yang engkau dapat lakukan.

Apakah yang akan dilakukan oleh Syi`ah terhadap orang yang menyalahi mereka? Shaikh Taifah menyebutkan di dalam kitab fiqhnya, al-Nihayah halaman 302:

"Sesiapa yang memegang kekuasaan bagi pihak yang zalim dalam melaksanakan hukuman hudud atau melaksanakan sesuatu hukum hendaklah dia beritikad bahawa dia sebenarnya memegangnya bagi pihak berkuasa yang hak, maka hendaklah dia melaksanakan hukum mengikut ketentuan Syari`at Imam, dan selagi dia dapat melaksanakan hudud terhadap mukhalif (orang yang tidak mengikut Syi`ah) hendaklah dia laksanakan kerana itulah jihad yang paling agung."

Ni`matullah al-Jazairi menyebutkan dalam kitabnya al-Anwar al-Nu`maniyyah (2/307):

"Harus membunuh mereka (Ahli Sunnah) dan harta-harta mereka adalah halal."

Beginilah sikap permusuhan mereka terhadap orang yang tidak mempercayai imam dua belas.

Sejarah mencatatkan kezaliman mereka terhadap umat Islam. Ni`matullah al-Jazairi menyebutkan dalam kitabnya al-Anwar al-Nu`maniyyah:

"Terdapat dalam beberapa riwayat bahwa Ali bin Yaqtin iaitu menteri al-Rasyid dan seorang Syi`ah yang istimewa, beberapa golongan mukhalifin berada di dalam tahanannya, lalu dia memerintahkan orang-orang suruhannya menjatuhkan bumbung tahan ke atas tahanan-tahanan tersebut, lalu kesemua mereka mati terbunuh, bilangan mereka lebih kurang 500 orang. Bagi melepaskan diri dari tanggungjawab kematian mereka, Ali bin Yaqtin telah menghantar surat kepada Imam Mawlana al-Kazim dan al-Kazim menghantar jawapannya yang berbunyi: Jika anda bertemu saya dahulu sebelum membunuh mereka tentu anda tidak menanggung apa tanggungjawab terhadap darah mereka. Oleh kerana anda tidak berbuat demikian, maka hendaklah anda membayar kaffarah untuk setiap orang yang anda bunuh sebanyak satu tis. Satu tis itu lebih baik dari mereka.

Lihatlah kepada diyat yang sangat sedikit ini yang tidak menyamai diat saudara mereka yang kecil iaitu anjing buruan kerana diatnya sebanyak 20 dirham dan juga tidak menyamai saudara mereka yang besar iaitu Yahudi atau Majusi iaitu 800 dirham dan keadaan mereka di akhirat lebih hina dan lebih rendah."
Riwayat ini juga dinukilkan oleh Muhsin al-Mu`allim untuk berdalil bahawa harus membunuh Ahli Sunnah. (Al-Nasb wa al-Nawasib, halaman 622)


Harta Ahli Sunnah Adalah Halal

Harta ahli sunnah menurut Syi`ah adalah halal dan boleh diambil tanpa ada halangan. Abu Ja`far al-Tusi meriwayatkan dalam kitabnya Tahzib al-Ahkam, jilid 4, halaman 122:

عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس"

Daripada Abu Abdullah a.s. bahawa beliau berkata: Ambillah harta al-nasib di mana sahaja kamu temui dan berikan kepada kami satu perlimanya.


Ahli Sunnah Adalah Najis Menurut Syiah

Khomeini di dalam Tahrir al-Wasilah (1/118) menghukumkan Ahli Sunnah sebagai najis, katanya:
Adapun Nawasib (Ahli Sunnah) dan Khawarij semoga dilaknati Allah tanpa ragu-ragu adalah najis."
Penghinaan Khomeini bukan setakat Ahli Sunnah dan Khawarij sahaja malah kepada golongan Syi`ah selain dari Imamiyah 12, katanya:

"Kumpulan-kumpulan Syi`ah selain dari Syi`ah Imam Dua Belas yang tidak mempercayai imamah 12 imam, jika tidak kelihatan pada mereka tanda-tanda nasb (mengikuti Ahli Sunnah), permusuhan dan mencela para imam maka ia suci tetapi jika kelihatan pada mereka perkara-perkara tersebut maka mereka seperti nawasib yang lain. (1/119)

Ni`matullah al-Jazairi menulis dalam kitabnya al-Anwar al-Nu`maniyyah 2/306:

"وأما الناصب وأحواله، فهو يتم ببيان أمرين: الأول: في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس، وأنه أشر من اليهودي والنصراني والمجوسي، وأنه نجس بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم"

"Penjelasan tentang al-Nasibi dan keadaannya dapat dijelaskan dengan dua perkara berikut: Pertama, maksud al-nasibi mengikut dalam hadis-hadis adalah najis, dia lebih jahat daripada Yahudi, Nasrani dan Majusi malah dia adalah kafir, najis mengikut ijmak ulama Imamiyyah."

Dalam kitabnya, Muhammad al-Saduq menunjukkan kebenciannya yang tidak terhingga terhadap ahli Sunnah: Sesungguhnya Nabi Nuh a.s. membawa dalam kapalnya anjing dan babi tetapi baginda tidak membawa anak zina, dan al-nasibi itu lebih jahat daripada anak zina"

Perhatikan lafaz nasb dan nawasib yang memberi erti permusuhan terhadap keluarga Rasulullah s.a.w. digunakan oleh Syi`ah untuk ahli Sunnah yang mengikuti Sunnah Rasulullah s.a.w. dan para sahabat.


Agama Adalah Menyalahi Ahli Sunnah

Antara tuduhan jahat Syi`ah terhadap orang lain kerana tidak mengikuti mereka ialah riwayat al-Majlisi daripada Imam al-Baqir di dalam Bihar al-Anwar 24/311, katanya: "Demi Allah wahai Abu Hamzah, sesungguhnya manusia itu, kesemuanya anak pelacur melainkan Syi`ah kita." Riwayat ini juga dinukilkan oleh al-Kulaini dalam al-Raudhah nombor 431.


Penutup

Beginilah penilaian mereka terhadap kita ahli Sunnah. Segala usaha yang pernah dirancang oleh ulama untuk mendekatkan antara Sunni dan Syi’ah tidak akan mendatang faeadah kepada umat Islam kerana sebenarnya itu adalah komplot untuk mendekatkan umat Islam kepada Syi’ah.

Sesunguhnya tidak ada ruang bagi kita untuk berdiam diri, tidak ada masa untuk berlembut dengan mereka kerana kebatilan aqidah mereka akan mengancam keimanan, syariat dan keselamatan serta keamanan dunia. Oleh itu marilah kita mencurahkan usaha dan tenaga untuk memerangi mereka dengan apa cara sekalipun kerana ia adalah satu jihad bagi mempertahankan kesucian ajaran Islam dan demi keamanan sejagat.

Syiah Pembunuh Sayyidina Husain Di Karbala



Seorang tokoh Islam yang terkenal di Pakistan, Maulana Ali Ahmad Abbasi menulis di dalam bukunya "Hazrat Mu'aawiah Ki Siasi Zindagi" bahawa di dalam sejarah Islam, ada dua orang yang sungguh kontroversial. Seorang daripadanya Amirul Mukminin Yazid yang makin lama makin dimusnahkan imejnya walaupun semasa hayatnya beliau diterima baik oleh tokoh-tokoh utama di zaman itu. Seorang lagi ialah Mansor Al Hallaj. Di zamannya dia telah dihukum sebagai mulhid, zindiq dan salah seorang daripada golongan qaramithah oleh masyarakat Islam yang membawanya disalib. Amirul Mukminin Al Muqtadir billah telah menghukumkan beliau murtad berdasarkan fatwa sekalian ulama dan fuqaha' yang hidup pada waktu itu, tetapi imejnya semakin cerah tahun demi tahun sehingga akhirnya telah dianggap sebagai salah seorang ' aulia illah'.

Bagaimanapun semua ini adalah permainan khayalan dan fantasi manusia yang jauh daripada berpijak di bumi yang nyata. Semua ini adalah akibat daripada tidak menghargai dan memberikan penilaian yang sewajarnya kepada pendapat orang-orang pada zaman mereka masing-masing.

Pendapat tokoh-tokoh dari kalangan sabahat dan tabi'in yang sezaman dengan Yazid berdasarkan riwayat-riwayat yang muktabar dan sangat kuat kedudukannya menjelaskan kepada kita bahawa Yazid adalah seorang anak muda yang bertaqwa, alim, budiman, saleh dan pemimpin ummah yang sah dan disepakati kepemimpinannya. Baladzuri umpamanya dalam "Ansabu Al Asyraf" mengatakan bahawa, " Bila Yazid dilantik menjadi khalifah maka Abdullah bin Abbas, seorang tokoh dari Ahlul Bait berkata : " Sesungguhnya anaknya Yazid adalah daripada keluarga yang saleh. Oleh itu tetaplah kamu berada di tempat-tempat duduk kamu dan berilah ketaatan dan bai'ah kamu kepadanya" (Ansabu Al Asyraf, jilid 4, m.s. 4).

Sejarawan Baladzuri adalah di antara ahli sejarah yang setia kepada para Khulafa' Abbasiah. Beliau telah mengemukakan kata-kata Ibnu Abbas ini di hadapan mereka dan menyebutkan pula sebelum nama Yazid ' Amirul Mukminin'.

Abdullah Ibn Umar yang dianggap sebagai orang tua di kalangan sahabat pada masa itu pula bersikap tegas terhadap orang-orang yang menyokong pemberontakan yang dipimpin oleh Ibn Zubair terhadap kerajaan Yazid dan sikap yang begini disebut di dalam Sahih Bukhari bahawa, bila penduduk Madinah membatalkan bai'ah mereka terhadap Yazid bin Muawiyah maka Ibn Umar mengumpulkan anak pinak dan sanak saudaranya lalu berkata, " Saya pernah mendengar Rasulullah S.A.W bersabda, " Akan dipacakkan bendera untuk setiap orang yang curang (membatalkan bai'ahnya) pada hari kiamat. Sesungguhnya kita telah berbai'ah kepadanya dengan nama Allah dan RasulNya. Sesungguhnya saya tidak mengetahui kecurangan yang lebih besar daripada kita berbai'ah kepada seseorang dengan nama Allah dan RasulNya, kemudian kita bangkit pula memeranginya. Kalau saya tahu ada sesiapa daripada kamu membatalkan bai'ah kepadanya dan turut serta di dalam pemberontakan ini, maka terputuslah perhubungan di antaraku dengannya". (Sahih Bukhari -Kitabu Al Fitan)

Sebenarnya jika dikaji sejarah permulaan Islam kita dapati pembunuhan Sayyidina Husain di zaman pemerintahan Yazidlah yang merupakan fakta terpenting mendorong segala fitnah dan keaiban yang dikaitkan dengan Yazid tidak mudah ditolak oleh generasi kemudian. Hakikat inilah yang mendorong lebih banyak cerita-cerita palsu tentang Yazid diada-adakan oleh musuh-musuh Islam. Tentu sekali orang yang membunuh menantu Rasulullah s.a.w yang tersayang-dibelai oleh Rasulullah dengan penuh kasih sayang semasa hayatnya kemudian ditatang pula dengan menyebutkan kelebihan dan keutamaan-keutamaannya di dalam hadis-hadits Baginda- tidak akan dipandang sebagai seorang yang berperi kemanusiaan apalagi untuk mengatakannya seorang soleh, budiman, bertaqwa dan pemimpin umat Islam.

Kerana itulah cerita-cerita seperti Yazid sering kali minum arak, seorang yang suka berfoya-foya, suka mendengar muzik dan menghabiskan waktu dengan penari-penari, begitu juga beliau adalah orang terlalu rendah jiwanya sehingga suka bermain dengan monyet dan kera, terlalu mudah diterima oleh umat Islam kemudian.

Tetapi soalnya, benarkah Yazid membunuh Sayyidina Husain? Atau benarkah Yazid memerintahkan supaya Sayyidina Husain dibunuh di Karbala?

Selagi tidak dapat ditentukan siapakah pembunuh Sayyidina Husain yang sebenarnya dan terus diucapkan ' Yazidlah pembunuhnya' tanpa soal selidik yang mendalam dan teliti, maka selama itulah nama Yazid akan terus tercemar dan dia akan dipandang sebagai manusia yang paling malang. Tetapi bagaimana jika yang membunuh Sayyidina Husain itu bukan Yazid ? Kemanakah pula akan kita bawakan segala tuduhan-tuduhan liar, fitnah dan caci maki yang selama ini telah kita sandarkan pada Yazid itu ?

Jika kita seorang yang cintakan keadilan, berlapang dada, sudah tentu kita akan berusaha untuk membincangkan segala keburukan yang dihubungkan kepada Yazid selama ini dan kita pindahkannya ke halaman rumah pembunuh- pembunuh Sayyidina Husain yang sebenar. Apalagi jika kita seorang Ahlus Sunnah Wal Jamaah, sudah tentu dengan dengan adanya bukti-bukti yang kuat dan kukuh daripada sumber-sumber rujukan muktabar dan berdasarkan prinsip-prinsip aqidah yang diterima di kalangan Ahlus Sunnah, kita akan terdorong untuk membersihkan Yazid daripada segala tuduhan dan meletakkannya ditempat yang istimewa dan selayak dengannya di dalam rentetan sejarah awal Islam.

Sekarang marilah kita pergi ke tengah-tengah medan penyelidikan tentang pembunuhan Sayyidina Husain di Karbala bersama-sama dengan sekian ramai ahli keluarganya.


PEMBUNUH SAYYIDINA HUSAIN ADALAH SYIAH KUFAH

Terlebih dahulu kita akan menyatakan dakwaan kita secara terus terang dan terbuka bahawa pembunuh Sayyidina Husain yang sebenarnya bukanlah Yazid tetapi adalah golongan Syiah Kufah.

Dakwaan ini berdasarkan beberapa fakta dan bukti-bukti daripada sumber-sumber rujukan sejarah yang muktabar. Kita akan membahagi-bahagikan bukti-bukti yang akan dikemukakan nanti kepada dua bahagian :

(1) Bukti-bukti utama

(2) Bukti-bukti sokongan


I. BUKTI-BUKTI UTAMA

Dengan adanya bukti-bukti utama ini, tiada mahkamah yang dibangunkan untuk mencari kebenaran dan mendapatkan keadilan akan memutuskan Yazid sebagai pesalah dan sebagai penjenayah yang bertanggungjawab di dalam pembunuhan Sayyidina Husain. Bahkan Yazid akan dilepaskan dengan penuh penghormatan dan akan terbongkarlah rahsia yang selama ini menutupi pembunuh-pembunuh Sayyidina Husain yang sebenarnya di Karbala.

Bukti pertamanya ialah pengakuan Syiah Kufah sendiri bahawa merekalah yang membunuh Sayyidina Husain. Golongan Syiah Kufah yang mengaku telah membunuh Sayyidina Husain itu kemudian muncul sebagai golongan "At Tawwaabun" yang kononnya menyesali tindakan mereka membunuh Sayyidina Husain. Sebagai cara bertaubat, mereka telah berbunuh-bunuhan sesama mereka seperti yang pernah dilakukan oleh orang-orang Yahudi sebagai pernyataan taubatnya kepada Allah kerana kesalahan mereka menyembah anak lembu sepeninggalan Nabi Musa ke Thur Sina.

Air mata darah yang dicurahkan oleh golongan "At Tawaabun" itu masih kelihatan dengan jelas pada lembaran sejarah dan tetap tidak hilang walaupun cuba dihapuskan oleh mereka dengan beribu-ribu cara.

Pengakuan Syiah pembunuh-pembunuh Sayyidina Husain ini diabadikan oleh ulama-ulama Syiah yang merupakan tunggak dalam agama mereka seperti Baaqir Majlisi, Nurullah Syustri dan lain-lain di dalam buku mereka masing-masing. Baaqir Majlisi menulis :

"Sekumpulan orang-orang Kufah terkejut oleh satu suara ghaib. Maka berkatalah mereka, " Demi Tuhan! Apa yang telah kita lakukan ini tak pernah dilakukan oleh orang lain. Kita telah membunuh "Ketua Pemuda Ahli Syurga" kerana Ibn Ziad anak haram itu. Di sini mereka mengadakan janji setia di antara sesama mereka untuk memberontak terhadap Ibn Ziad tetapi tidak berguna apa-apa". (Jilaau Al'Uyun, m.s. 430)

Qadhi Nurullah Syustri pula menulis di dalam bukunya Majalisu Al'Mu'minin bahawa selepas sekian lama (lebih kurang 4 atau 5 tahun) Sayyidina Husain terbunuh, ketua orang-orang Syiah mengumpulkan orang-orang Syiah dan berkata, " Kita telah memanggil Sayyidina Husain dengan memberikan janji akan taat setia kepadanya, kemudian kita berlaku curang dengan membunuhnya. Kesalahan kita sebesar ini tidak akan diampunkan kecuali kita berbunuh-bunuhan sesama kita ". Dengan itu berkumpullah sekian ramai orang-orang Syiah di tepi Sungai Furat sambil mereka membaca ayat yang bermaksud, " Maka bertaubatlah kepada Tuhan yang telah menjadikan kamu dan bunuhlah dirimu. Itu adalah lebih baik bagimu pada sisi Tuhan yang menjadikan kamu ". (Al Baqarah :54). Kemudian mereka berbunuh-bunuhan sesama sendiri. Inilah golongan yang dikenali dalam sejarah Islam dengan gelaran "At Tawaabun".

Sejarah tidak melupai dan tidak akan melupai peranan Syits bin Rab'ie di dalam pembunuhan Sayyidina Husain di Karbala. Tahukah anda siapa itu Syits bin Rab'ie? Dia adalah seorang Syiah pekat, pernah menjadi duta kepada Sayyidina Ali di dalam peperangan Siffin, sentiasa bersama Sayyidina Husain. Dialah juga yang menjemput Sayyidina Husain ke Kufah untuk mencetuskan pemberontakan terhadap kerajaan pimpinan Yazid, tetapi apakah yang telah dilakukan olehnya?

Sejarah memaparkan bahawa dialah yang mengepalai 4,000 orang bala tentera untuk menentang Sayyidina Husain dan dialah orang yang mula-mula turun dari kudanya untuk memenggal kepala Sayyidina Husain. (Jilaau Al'Uyun dan Khulashatu Al Mashaaib, m.s. 37)

Adakah masih ada orang yang ragu-ragu tentang Syiahnya Syits bin Rab'ie dan tidakkah orang yang menceritakan perkara ini ialah Mulla Baaqir Majlisi, seorang tokoh Syiah terkenal ? Secara tidak langsung ia bermakna pengakuan daripada pihak Syiah sendiri tentang pembunuhan itu.

Lihatlah pula kepada Qais bin Asy'ats ipar Sayyidina Husain yang tidak diragui tentang Syiahnya tetapi apa kata sejarah tentangnya? Bukankah sejarah mendedahkan kepada kita bahawa itulah orang yang merampas selimut Sayyidina Husain dari tubuhnya selepas selesai pertempuran ? (Khulashatu Al Mashaaib, m.s. 192)

Selain daripada pengakuan mereka sendiri yang membuktikan merekalah sebenarnya pembunuh- pembunuh Sayyidina Husain, kenyataan saksi-saksi yang turut serta di dalam rombongan Sayyidina Husain sebagai saksi-saksi hidup di Karbala yang terus hidup selepas peristiwa ini juga membenarkan dakwaan ini termasuk kenyataan Sayyidina Husain sendiri yang sempat dirakamkan oleh sejarah sebelum beliau terbunuh. Sayyidina Husain berkata dengan menujukan kata-katanya kepada orang- orang Syiah Kufah yang siap sedia bertempur dengan beliau :

" Wahai orang-orang Kufah! Semoga kamu dilaknat sebagaimana dilaknat maksud- maksud jahatmu. Wahai orang-orang yang curang, zalim dan pengkhianat! Kamu telah menjemput kami untuk membela kamu di waktu kesempitan tetapi bila kami datang untuk memimpin dan membela kamu dengan menaruh kepercayaan kepadamu maka sekarang kamu hunuskan pedang dendammu kepada kami dan kamu membantu musuh-mush di dalam menentang kami ". (Jilaau Al' Uyun, ms 391).
Syiah Pembunuh Sayyidina Husain Di Karbala


Beliau juga berkata kepada Syiah:

"Binasalah kamu! Bagaimana boleh kamu menghunuskan perang dendammu dari sarung-sarungnya tanpa sebarang permusuhan dan perselisihan yang ada di antara kamu dengan kami? Kenapakah kamu siap sedia untuk membunuh Ahlul Bait tanpa sebarang sebab? " (Ibid).

Akhirnya beliau mendoakan keburukan untuk golongan Syiah yang sedang berhadapan untuk bertempur dengan beliau:

"Ya Allah! Tahanlah keberkatan bumi dari mereka dan selerakkanlah mereka. Jadikanlah hati-hati pemerintah terus membenci mereka kerana mereka menjemput kami dengan maksud membela kami tetapi sekarang mereka menghunuskan pedang dendam terhadap kami ". (Ibid)

Beliau juga dirakamkan telah mendoakan keburukan untuk mereka dengan kata-katanya: "Binasalah kamu! Tuhan akan membalas bagi pihakku di dunia dan di akhirat……..Kamu akan menghukum diri kamu sendiri dengan memukul pedang-pedang di atas tubuhmu dan mukamu akan menumpahkan darah kamu sendiri. Kamu tidak akan mendapat keberuntungan di dunia dan kamu tidak akan sampai kepada hajatmu. Apabila mati nanti sudah tersedia azab Tuhan untukmu di akhirat. Kamu akan menerima azab yang akan diterima oleh orang-orang kafir yang paling dahsyat kekufurannya". (Mulla Baqir Majlisi-Jilaau Al'Uyun, m.s. 409).

Daripada kata-kata Sayyidina Husain yang dipaparkan oleh sejarawan Syiah sendiri, Mulla Baqir Majlisi, dapat disimpulkan bahawa:

(i) Diayah yang disebarkan oleh musuh-musuh Islam menerusi penulisan sejarah bahawa pembunuhan Ahlul Bait di Karbala merupakan balas dendam dari Bani Umayyah terhadap Ahlul Bait yang telah membunuh pemimpin-pemimpin Bani Umayyah yang kafir di dalam peperangan Badar, Uhud, Siffin dan lain-lain tidak lebih daripada propaganda kosong semata-mata kerana pembunuh-pembunuh Sayyidina Husain dan Ahlul Bait di Karbala bukannya datang dari Syam, bukan juga dari kalangan Bani Umayyah tetapi dari kalangan Syiah Kufah.

(ii) Keadaan Syiah yang sentiasa diburu dan dihukum oleh kerajaan-kerajaan Islam di sepanjang sejarah membuktikan termakbulnya doa Sayyidina Husain di medan Karbala ke atas Syiah.

(iii) Upacara menyeksa tubuh badan dengan memukul tubuhnya dengan rantai, pisau dan pedang pada 10 Muharram dalam bentuk perkabungan yang dilakukan oleh golongan Syiah itu sehingga mengalir darah juga merupakan bukti diterimanya doa Sayyidina Husain dan upacara ini dengan jelas dapat dilihat hingga sekarang di dalam masyarakat Syiah.

Adapun di kalangan Ahlus Sunnah tidak pernah wujud upacara yang seperti ini dan dengan itu jelas menunjukkan bahawa merekalah golongan yang bertanggungjawab membunuh Sayyidina Husain.

(iv) Betapa kejam dan kerasnya hati golongan ini dapat dilihat pada tindakan mereka menyembelih dan membunuh Sayyidina Husain bersama dengan sekian ramai ahli keluarganya walaupun setelah mendengar ucapan dan doa keburukan untuk mereka yang dipinta oleh beliau. Itulah dia golongan yang buta mata hatinya dan telah hilang kewarasan pemikirannya kerana sebaik saja mereka selesai membunuh, mereka melepaskan kuda Zuljanah yang ditunggangi Sayyidina Husain sambil memukul-mukul tubuh untuk menyatakan penyesalan. Dan inilah dia upacara perkabungan pertama terhadap kematian Sayyidina Husain yang pernah dilakukan di atas muka bumi ini sejauh pengetahuan sejarah. Dan hari ini tidakkah anak cucu golongan ini meneruskan upacara perkabungan ini setiap kali tibanya 10 Muharram?

Ali Zainal Abidin anak Sayyidina Husain yang turut serta di dalam rombongan ke Kufah dan terus hidup selepas berlakunya peristiwa itu pula berkata kepada orang-orang Kufah lelaki dan perempuan yang merentap dengan mengoyak-ngoyakkan baju mereka sambil menangis, dalam keadaan sakit beliau dengan suara yang lemah berkata kepada mereka, " Mereka ini menangisi kami. Tidakkah tidak ada orang lain yang membunuh kami selain mereka ?" (At Thabarsi-Al Ihtijaj, m.s. 156).

Pada halaman berikutnya Thabarsi menukilkan kata-kata Imam Ali Zainal Abidin kepada orang-orang Kufah. Kata beliau, " Wahai manusia (orang-orang Kufah)! Dengan Nama Allah aku bersumpah untuk bertanya kamu, ceritakanlah! Tidakkah kamu sedar bahawasa kamu mengutuskan surat kepada ayahku (menjemputnya datang), kemudian kamu menipunya? Bukankah kamu telah memberikan perjanjian taat setia kamu kepadanya? Kemudian kamu membunuhnya, membiarkannya dihina. Celakalah kamu kerana amalan buruk yang telah kamu dahulukan untuk dirimu".

Sayyidatina Zainab, saudara perempuan Sayyidina Husain yang terus hidup selepas peristiwa itu juga mendoakan keburukan untuk golongan Syiah Kufah. Katanya, " Wahai orang-orang Kufah yang khianat, penipu! Kenapa kamu menangisi kami sedangkan air mata kami belum lagi kering kerana kezalimanmu itu. Keluhan kami belum lagi terputus oleh kekejamanmu. Keadaan kamu tidak ubah seperti perempuan yang memintal benang kemudian dirombaknya kembali. Kamu juga telah merombak ikatan iman dan telah berbalik kepada kekufuran...Adakah kamu meratapi kami padahal kamu sendirilah yang membunuh kami. Sekarang kamu pula menangisi kami. Demi Allah! Kamu akan banyak menangis dan sedikit ketawa. Kamu telah membeli keaiban dan kehinaan untuk kamu. Tompokan kehinaan ini sama sekali tidak akan hilang walau dibasuh dengan air apapun". (Jilaau Al ' Uyun, ms 424).

Doa anak Sayyidatina Fatimah ini tetap menjadi kenyataan dan berlaku di kalangan Syiah hingga ke hari ini.

Ummu Kulthum anak Sayyidatina Fatimah pula berkata sambil menangis di atas segedupnya, " Wahai orang-oang Kufah! Buruklah hendaknya keadaanmu. Buruklah hendaklah rupamu. Kenapa kamu menjemput saudaraku Husain kemudian tidak membantunya bahkan membunuhnya, merampas harta bendanya dan menawan orang-orang perempuan dari ahli rumahnya. Laknat Allah ke atas kamu dan semoga kutukan Allah mengenai mukamu".

Beliau juga berkata, " Wahai orang-orang Kufah! Orang-orang lelaki dari kalangan kamu membunuh kami sementara orang-orang perempuan pula menangisi kami. Tuhan akan memutuskan di antara kami dan kamu di hari kiamat nanti". (Ibid, ms 426-428)

Sementara Fatimah anak perempuan Sayyidina Husain pula berkata, " Kamu telah membunuh kami dan merampas harta benda kami kemudian telah membunuh datukku Ali (Sayyidina Ali). Sentiasa darah-darah kami menitis dari hujung-hujung pedangmu……Tak lama lagi kamu akan menerima balasannya. Binasalah kamu! Tunggulah nanti azab dan kutukan Allah akan berterusan menghujani kamu. Siksaan dari langit akan memusnahkan kamu akibat perbuatan terkutukmu. Kamu akan memukul tubuhmu dengan pedang-pedang di dunia ini dan di akhirat nanti kamu akan terkepung dengan azab yang pedih ".

Apa yang dikatakan oleh Sayyidatina Fatimah bt. Husain ini dapat dilihat dengan mata kepala kita sendiri di mana-mana Syiah berada.

Dua bukti utama yang telah kita kemukakan tadi, sebenarnya sudah mencukupi untuk kita memutuskan siapakah sebenarnya pembunuh Sayyidina Husain di Karbala. Daripada keterangan dalam kedua-dua bukti yang lalu dapat kita simpulkan beberapa perkara :

1.    Orang-orang yang menjemput Sayyidina Husain ke Kufah untuk memberontak adalah Syiah.

2.    Orang-orang yang tampil untuk bertempur dengan rombongan Sayyidina Husain di Karbala itu juga Syiah.

3.     Sayyidina Husain dan orang-orang yang ikut serta di dalam rombongannya terdiri daripada saudara- saudara perempuannya dan anak-anaknya menyaksikan bahwa Syiahlah yang telah membunuh mereka.

4.     Golongan Syiah Kufah sendiri mengakui merekalah yang membunuh di samping menyatakan penyesalan mereka dengan meratap dan berkabung kerana kematian orang-orang yang dibunuh oleh mereka.

Mahkamah di dunia ini menerima keempat-empat perkara yang tersebut tadi sebagai bukti yang kukuh dan jelas menunjukkan siapakah pembunuh sebenar di dalam sesuatu kes pembunuhan, iaitu bila pembunuh dan yang terbunuh berada di suatu tempat, ada orang menyaksikan ketika mana pembunuhan itu dilakukan. Orang yang terbunuh sendiri menyaksikan tentang pembunuhnya dan kemuncaknya ialah pengakuan pembunuh itu sendiri. Jika keempat-empat perkara ini sudah terbukti dengan jelas dan diterima oleh semua mahkamah sebagai kes pembunuhan yang cukup bukti-buktinya, maka bagaimana mungkin diragui lagi tentang pembunuh- pembunuh Sayyidina Husain itu ?


II. BUKTI-BUKTI SOKONGAN

Walaubagaimanapun kita akan mengemukakan lagi beberapa bukti sokongan supaya lebih menyakinkan kita tentang golongan Syiah itulah sebenarnya pembunuh Sayyidina Husain. Di antaranya ialah :

1. Tidak sukar untuk kita terima mereka sebagai pembunuh Sayyidina Husain apabila kita melihat kepada sikap mereka yang biadap terhadap Sayyidina Ali dan Sayyidina Hasan sebelum itu. Begitu juga sikap mereka yang biadap terhadap orang-orang yang dianggap oleh mereka sebagai Imam selepas Sayyidina Husain. Bahkan terdapat banyak pula bukti yang menunjukkan merekalah yang bertanggungjawab terhadap pembunuhan beberapa orang Imam walaupun mereka menuduh orang lain sebagai pembunuh Imam- imam itu dengan menyebar luaskan propaganda- propaganda mereka terhadap tertuduh itu.

Di antara kebiadapan mereka terhadap Sayyidina Ali ialah mereka menuduh Sayyidina Ali berdusta dan mereka pernah mengancam untuk membunuh Sayyidina Ali. Bahkan Ibnu Muljim yang kemudiannya membunuh Sayyidina Ali itu juga mendapat latihan serta didikan untuk menentang Sayyidina Utsman di Mesir dan berpura-pura mengasihi Sayyidina Ali. Dia pernah berkhidmat sebagai pengawal Sayyidina Ali selama beberapa tahun di Madinah dan Kufah.

Di dalam Jilaau Al' Uyun disebutkan bahawa Abdul Rahman Ibn Muljim adalah salah seorang daripada kumpulan yang terhormat yang telah dikirimkan oleh Muhammad bin Abu Bakr dari Mesir. Dia juga telah berbai'ah dengan memegang tangan Sayyidina Ali dan dia juga berkata kepada Sayyidina Hasan, " Bahawa aku telah berjanji dengan Tuhan untuk membunuh bapamu dan sekarang aku menunaikannya. Sekarang wahai Hasan jika engkau mahu membunuhku, bunuhlah. Tetapi kalau engkau maafkan aku, aku akan pergi membunuh Muawiyah pula supaya engkau terselamat daripada kejahatannya". (Jilaau Al U'yun, ms 218)
Syiah Pembunuh Sayyidina Husain Di Karbala


Tetapi setelah golongan Syiah pada ketika itu merasakan perancangan mereka semua akan gagal apabila perjanjian damai di antara pihak Sayyidina Ali dan Muawiyah dipersetujui, maka golongan Syiah yang merupakan musuh-mush Islam yang menyamar atas nama Islam itu memikirkan diri mereka tidak selamat apabila perdamaian antara Sayyidina Ali dan Muawiyah berlaku. Maka segolongan dari mereka telah mengasingkan diri daripada mengikuti Sayyidina Ali dan mereka menjadi golongan Khawarij sementara segolongan lagi tetap berada bersama Sayyidina Ali. Perpecahan yang berlaku ini sebanarnya satu taktik mereka untuk mempergunakan Sayyidina Ali demi kepentingan mereka yang jahat itu dan untuk berselindung di sebalik beliau daripada hukuman kerana pembunuhan Khalifah Utsman.

Sayyidina Hasan pula pernah ditikam oleh golongan Syiah pehanya sehingga tembus kemudian mereka menunjukkan pula kebiadapannya terhadap Sayyidina Hasan dengan merampas harta bendanya dan menarik kain sejadah yang diduduki oleh Sayyidina Hasan. Ini semua tidak lain melainkan kerana Sayyidina Hasan telah bersedia untuk berdamai dengan pihak Sayyidina Muawiyah. Bahkan bukan sekadar itu saja mereka telah menuduh Sayyidina Hasan sebagai orang yang menghinakan orang-orang Islam dan sebagai orang yang menghitamkan muka orang-orang Mukmin.

Kebiadaban Syiah dan kebusukan hatinya ditujukan juga kepada Imam Jaafar As Shadiq bila seorang Syiah yang sangat setia kepada Imam Jaafar As Shadiq iaitu Rabi' menangkap Imam Jaafar As Shadiq dan membawanya kehadapan Khalifah Al-Mansur supaya dibunuh. Rabi' telah memerintahkan anaknya yang paling keras hati supaya menyeret Imam Jaafar As Shadiq dengan kudanya. Ini tersebut di dalam kitab Jilaau Al ' Uyun karangan Mulla Baqir Majlisi.

Di dalam kitab yang sama pengarangnya juga menyebutkan kisah pembunuhan Ali Ar Ridha iaitu Imam yang ke lapan di sisi Syiah, bahawa beliau telah dibunuh oleh Sabih Dailamy, seorang Syiah kental dengan perintah Al Makmun. Bagaimanapun diceritakan bahawa selepas dibunuh itu Imam Ar Ridha dengan mukjizatnya terus hidup kembali dan tidak ada langsung kesan-kesan pedang di tubuhnya.

Bagaimanapun Syiah telah menyempurnakan tugasnya untuk membunuh Imam Ar Ridha. Oleh itu tidaklah hairan golongan yang sampai begini biadapnya terhadap Imam-imam boleh membunuh Sayyidina Husain tanpa belas kasihan di medan Karbala.

Boleh jadi kita akan mengatakan bagaimana mungkin pengikut-pengikut setia Imam-imam ini yang dikenali dengan 'syiah' boleh bertindak kejam pula terhadap Imam-imamnya? Tidakkah mereka sanggup mempertahankan nyawa demi mempertahankan Iman-imam mereka? Secara ringkas bolehlah kita katakan bahawa 'perasaan kehairanan' yang seperti ini mungkin timbul dari dalam fikiran Syiah, yang tidak mengetahui latar belakang kewujudan Syiah itu sendiri. Mereka hanya menerima secara membabi buta daripada orang-orang terdahulu. Adapun orang-orang yang mengadakan sesuatu fahaman dengan tujuan-tujuan yang tertentu dan masih hidup ketika mana ajaran dan fahaman itu mula dikembangkan tentu sekali mereka sedar maksud dan tujuan mereka mengadakan ajaran tersebut. Pada lahirnya mereka menunjukkan taat setia dan kasih sayang kepada Imam-imam itu, tetapi pada hakikatnya adalah sebaliknya.

2. Di antara bukti yang menunjukkan tidak ada peranan Yazid dalam pembunuhan Sayyidina Husain di Karbala, bahkan golongan Syiahlah yang bertanggungjawab membunuh beliau bersama dengan ramai orang-orang yang ikut serta di dalam rombongan itu, ialah adanya hubungan persemendaan di antara Bani Hasyim dan Bani Umayyah, selepas berlakunya peperangan Siffin dan juga selepas berlakunya peristiwa pembunuhan Sayyidina Husain di Karbala.


Tidak mungkin orang-orang yang bermaruah seperti kalangan Ahlul Bait akan berkahwin dengan orang-orang yang diketahui oleh mereka sebagai pembunuh-pembunuh atau orang-orang yang bertanggungjawab di dalam membunuh ayah, datuk atau bapa saudara mereka Sayyidina Husain. Hubungan ini selain daripada menunjukkan pemerintah-pemerintah dari kalangan Bani Muawiyah dan Yazid sebagai orang yang tidak bersalah di dalam pembunuhan ini, ia juga menunjukkan mereka adalah golongan yang banyak berbudi kepada Ahlul Bait dan sentiasa menjalinkan ikatan kasih sayang di antara mereka dan Ahlul Bait.

Di antara contoh hubungan persemendaan ini ialah:

(1) Anak perempuan Sayyidina Ali sendiri bernama Ramlah telah berkahwin dengan anak Marwan bin Al-Hakam yang bernama Muawiyah iaitu saudara kepada Amirul Mukminin Abdul Malik bin Marwan. (Ibn Hazm-Jamharatu Al Ansab, m.s. 80)

(2) Seorang lagi anak perempuan Sayyidina Ali berkahwin dengan Amirul Mukminin Abdul Malik sendiri iaitu khalifah yang ke empat daripada kerajaan Bani Umaiyah. (Al Bidayah Wa An Nihayah, jilid 9 m.s. 69)

(3) Seorang lagi anak perempuan Sayyidina Ali iaitu Khadijah berkahwin dengan anak gabenor 'Amir bin Kuraiz dari Bani Umaiyah bernama Abdul Rahman. (Jamharatu An Ansab, m.s. 68). 'Amir bin Kuraiz adalah gabenor bagi pihak Muawiyah di Basrah dan dalam peperangan Jamal dia berada di pihak lawan Sayyidina Ali.

Cucu Sayyidina Hasan pula bukan seorang dua yang telah berkahwin dengan pemimpin-pemimpin kerajaan Bani Umaiyah bahkan sejarah telah mencatatkan 6 orang daripada cucu beliau telah berkahwin dengan mereka iaitu:-

1.     Nafisah bt Zaid bin Hasan berkahwin dengan Amirul Mukminin Al Walid bin Abdul Malik bin Marwan.

2.     Zainab bt Hasan Al Mutsanna bin Hasan bin Ali juga telah berkahwin dengan Khalifah Al Walid bin Abdul Malik. Zainab ini adalah di antara orang yang turut serta di dalam rombongan Sayyidina Husain ke Kufah dan dia adalah salah seorang yang menyaksikan peristiwa pembunuhan Sayyidina Husain di Karbala dengan mata kepalanya sendiri.

3.    Ummu Qasim bt Hasan Al Mutsanna bin Hasan bin Ali berkahwin dengan cucu Sayyidina Uthman iaitu Marwan bin Aban. Ummu Qasim ini selepas kematian suaminya Marwan berkahwin pula dengan Ali Zainal Abidin bin Al Husain.

4.     Cucu perempuan Sayyidina Hasan yang keempat telah berkahwin dengan anak kepada Marwan bin Al-Hakam iaitu Muawiyah.

5.     Cucu Sayyidina Hasan yang kelima bernama Hammaadah bt Hasan Al Mutsanna berkahwin dengan anak saudara Amirul Mukminin Marwan bin Al Hakam iaitu Ismail bin Abdul Malik.

6.     Cucu Sayyidina Hasan yang keenam bernama Khadijah bt Husain bin Hasan bin Ali juga pernah berkahwin dengan Ismail bin Abdul Malik yang tersebut tadi sebelum sepupunya Hammaadah.


Perlu diingat bahawa semua mereka yang tersebut ada meninggalkan zuriat.

Dari kalangan anak cucu Sayyidina Husain pula ramai yang telah menjalinkan perkahwinan dengan individu-individu dari keluarga Bani Umaiyah, antaranya ialah:-

(1) Anak perempuan Sayyidina Husain yang terkenal bernama Sakinah. Selepas beberapa lama terbunuh suaminya Mus'ab bin Zubair, beliau telah berkahwin dengan cucu Amirul Mukminin Marwan iaitu Al Asbagh bin Abdul Aziz bin Marwan. Asbagh ini adalah saudara kepada Amirul Mukminin Umar bin Abdul Aziz sedangkan isteri Asbagh yang kedua ialah anak kepada Amirul Mukminin Yazid iaitu Ummu Yazid. (Jamharatu Al -Ansab)

(2) Sakinah anak Sayyidina Husain yang tersebut tadi pernah juga berkahwin dengan cucu Sayyidina Uthman yang bernama Zaid bin Amar bin Uthman.

Sementara anak cucu kepada saudara-saudara Sayyidina Husain iaitu Abbas bin Ali dan lain-lain juga telah mengadakan perhubungan persemendaan dengan keluarga Umaiyah. Di antaranya yang boleh disebutkan ialah:-

Cucu perempuan kepada saudara Sayyidina Husain iaitu Abbas bin Ali bernama Nafisah bt Ubaidillah bin Abbas bin Ali berkahwin dengan cucu Amirul Mukminin Yazid yang bernama Abdullah bin Khalid bin Yazid bin Muawiyah. Datuk kepada Nafisah ini iaitu Abbas bin Ali adalah di antara orang yang ikut serta dalam rombongan Sayyidina Husain ke Kufah. Beliau terbunuh dalam pertempuran di medan Karbala .
                                    

Sekiranya benar cerita yang diambil oleh ahli -ahli sejarah dari Abu Mukhnaf, Hisyam dan lain–lain tentang kezaliman Yazid di Karbala yang dikatakan telah memerintah supaya tidak dibenarkan setitik pun air walaupun kepada kanak–kanak yang ikut serta dalam rombongan Sayyidina Husain itu sehingga mereka mati kehausan apakah mungkin perkahwinan di antara cucu kepada Abbas ini berlaku dengan cucu Yazid. Apakah kekejaman–kekejaman yang tidak ada tolak bandingnya seperti yang digambarkan di dalam sejarah boleh dilupakan begitu mudah oleh anak – anak cucu orang–orang yang teraniaya di medan Karbala itu? Apa lagi jika dilihat kepada zaman berlakunya perkahwinan mereka ini, bukan lagi di zaman kekuasaan keluarga Yazid, bahkan yang berkuasa pada ketika itu ialah keluarga Marwan. Di sana tidak terdapat satu pun alasan untuk kita mengatakan perkahwinan itu berlaku secara kekerasan atau paksaan.


Perkahwinan mereka membuktikan kisah–kisah kezaliman yang dilakukan oleh tentera Yazid ke atas rombongan Sayyidina Husain itu cerita–cerita rekaan oleh Abu Mukhnaf, Al Kalbi dan anaknya Hisyam dan lain–lain.


Cucu perempuan kepada saudara Sayyidina Husain, Muhammad bin Ali (yang terkenal dengan Muhammad bin Hanafiyah) bernama Lubabah berkahwin dengan Said bin Abdullah bin Amr bin Said bin Al Ash bin Umaiyah. Ayah kepada Lubabah ini ialah Abu Hisyam Abdullah yang dipercayai sebagai imam oleh Syiah Kaisamyyah .



Demikianlah serba ringkasnya dikemukakan hubungan persemendaaan yang berlaku di antara Bani Umaiyyah dan Bani Hasyim terutamanya dari anak cucu Sayyidina Ali, Hasan dan Husain. Hubungan persemendaan di antara mereka sangat banyak terdapat di dalam kitab-kitab Ansab dan sejarah. Maklumat lebih lanjut boleh dirujuk dari kitab–kitab seperti Jamratu Al Ansab, Nasbu Quraisy, Al Bidayah Wa An Nihayah, Umdatu Al Thalib Fi Ansab Aal Abi Thalib dan lain–lain .





Saringan oleh www.darulkautsar.net dari artikel asal oleh Maulana Muhammad Asri Yusoff